المرابطون في لواء الأماجد بداية نهاية العدو

أنور الصوفي

عندما تجعل قبلتك تجاه قلعة دثينة ترى الآلاف من الشباب الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الدين، ومن جعل هدفه الدفاع عن دينه، نال النصر بتوفيق الله، لا محالة.

عندما تكون الوجهة صوب قلعة دثينة فقد توجهت نحو النصر المؤزر بإذن الله، فهناك ترابط أسود قد زأرت، واستعدت، وهي بانتظار دعوة الجهاد، لتخليص الوطن من متمرد عاث في الأرض الفساد، فالشباب يرابطون، ولكنهم متلهفون للانطلق نحو النصر، فالدفاع عن المعتقدات لا يحتاج إلى التأخير.

بعد هذه الاستجابة الكبيرة، شرع المعاقون فكرياً، في صناعة الأوهام، فكل يوم يصنعون كذبة، ويصدقونها هم، وينكرها أولو الألباب، وأخذ هؤلاء المعاقون فكرياً في صناعة الإشاعات، والتباكي على الشباب الذين لبوا نداء الجهاد، وتقدموا الصفوف ليسجلوا ضمن قوة سيكون لها بإذن الله شرف النيل من المتربصين بالوطن، والمواطن، ومعتقداته، فاليوم نسمع عويل الحوثي من على قنواته، ونسمع عن تصويره لهذه الجموع التي جاءت من مختلف المديريات، وتصويره لهم بمسميات يعلم الجميع مدى زيفها، ويعلم الكل أن التقدم سيكون قريباً من أجل التحرير.

بدأت بعض المواقع بث الدعايات عن استهداف المعسكر، وهذا كله زيف وبهتان، فما أن سمعوا بصوت يعتقد أنه زلزال حتى أخذوا أقلامهم فرحين، ومترجمين ذلك الصوت بما يتمنونه في قلوبهم، وصدقته ألسنتهم، وكتبته أقلامهم، فكتبوا عن استهداف المعسكر، ونقول لأولئك المرجفين لن تنالوا من عزيمة القوم، فما تخوفونهم منه، هو عينه ما قد جاءوا من أجله، فما توافدهم لهذا المعسكر إلا لمواجهة العدو، وبكل أسلحته، أتخوفونهم بما جاءوا من أجله؟ فلقد تداعى من كان خارج المعسكر للانضمام إلى رفاقه عندما سمعوا أكاذيبكم، وتداعت المنطقة كلها، فلله دركم أيها الأبطال، فلو تجرأ الحوثي، وأطلق رصاصة على عرين الأسود، فقد استعجل نهايته، فالفرسان قد تأهبوا، وجبهة النصر ستدك كل من يقف في طريقها، وسيتحرر الوطن كل الوطن، وسيعيش المواطن برخاء، وسلام، بإذن الله، فأفٍ للمرجفين في الأرض، وأفٍ لهم ثم أفٍ أف، وتحية للمرابطين تحية لهم، ونقول لهم: إن نصر الله قريب، فاثبتوا، ورابطوا.

مقالات الكاتب