محافظ أبين .. وشهادات نجاحه

انور الصوفي

لم يحالفنا الحظ لمشاهدة المقابلة التي عُرضت على قناة عدن مع محافظ محافظة أبين اللواء أبوبكر حسين سالم، ولكننا سمعنا عن بعض جزئياتها من هنا وهناك، ولكن ما يهمنا هو الشهادات التي تثني على جهود هذا الرجل من شخصيات اعتبارية، ولها مكانتها وقدرها على الساحة الأبينية، ومنها شهادة الأخ علي منصور مقراط، وشهادة العميد محمد حسين علي المارمي، وشهادتهم معتبرة في حق رجل أبين، ومحافظها اللواء أبوبكر حسين سالم.


بيت القصيد الذي نحن بصدده في هذه السطور هو ما تطرق له العميد المارمي حول رده على من يسعى لنشر أكاذيب باطلة عن سعي القيادة السياسية لتغيير محافظ محافظة أبين، وهذا الكلام هو ما تسعى له كل النكرات التي تريد توقيف عجلة التنمية في محافظة أبين التي بدأها محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم، وإن السماع لمثل هذه الأكاذيب وترديدها، الغرض منه تثبيط الرجل عن مشروع النهضة في محافطة أبين، فاللواء أبوبكر حسين سالم لا يرقع، ولكنه يؤسس لمشاريع عملاقة، هي في الحقيقة تعني وجه أبين الجديد، ولن ترى أبين نهضة لولا الصادقون من أبنائها الشرفاء، لهذا كانت نظرة فخامة الرئيس هادي ثاقبة في اختيار هذا الرجل لقيادة هذه المحافظة المثخنة بالجراحات.


ولقطع دابر القوم المتطفلين الذي يسعون لتغيير نبض أبين، وحبل الوريد فيها على فخامة الرئيس هادي التمسك بهذا الرجل، والتواصل معه وإشعاره بالتمسك به، ودعمه، فأبين في عهده تتعافى، وهي اليوم تبتسم، لهذا لا أظن فخامة الأخ الرئيس سيستبدل بمحافظ أبين الحالي غيره، لا تنقيصاً في حق رجال أبين، ولكن لأن اللواء أبوبكر حسين سالم قد وضع يده على الداء، ووضع له العلاج، ولأنه قد لامس هموم أبين، ولديه أجندة لاستبدال همومها وأحزانها بالأفراح، ولأن اللواء أبوبكر حسين سالم قد نجح نجاحاً يشهد له القاصي والداني.


إن شهادة الشخصيتين مقراط، والمارمي تعني الكثير، فهما خبيران بوضع أبين، وكذلك هما محبان لأبين، ومن أحب أبين لا يرى في تغيير محافظها خيراً لها، بل يعتبره بداية جديدة للبحث عن الحلول لمعالجة الوضع الذي قد شرع اللواء أبوبكر حسين سالم في معالجته، بل والنهوض بأوضاع المحافظة في الجوانب كافة، ولا أرى فخامته إلا متمسكاً بالرجل، وداعماً له، فأبين اليوم في يد أمينة هي يد اللواء أبوبكر حسين سالم الذي حماها خلال السنتين الماضيتين، ومسح على جبينها، فاستفاقت من صدمة آلامها، فالله الله في أبين يا فخامة الأخ الرئيس، وتمسكوا بمحافظها وادعموه، فهو خير من اخترتموه لقيادتها.

مقالات الكاتب

ليلة القبض على راتبي

  عندما سمعت بأن الراتب قد نزل عند القطيبي خرجت مسرعًا، ووقفت في طابور بعد خمسة أشخاص،  وص...