خالد الرويشان يكتب: 3 سنوات على محرقة القاعة الكبرى!

خالد الرويشان

قلتُها باختصار بعد الجريمة: 

مالم تقترفه إسرائيل اقترفه التحالف! 

أحرق صالة عزاء كبرى مكتظة ب 2000 من المعزّين بالصواريخ! 

السعودية وعَدت بالتحقيق ولم تفِ بوعدها

بل أنها أحرقت بعدها وخلال سنوات مئات البيوت والمدارس والصالات ومحطات البنزين وحتى المتاحف وآخرها قبل أسابيع وأيام عندما أحرقت بالصواريخ أسرة الحالمي قرب قعطبة وهم نائمون آمنون في منزلهم

 وقبلها أحرقت بالصواريخ أسرى الشرعية في ذمار! 

وقبلها بساعات هي والإمارات أحرقتا بالصواريخ 300 جندي تابعٍ للرئيس هادي وهم على تخوم عدن! 

وكان ذلك في 29 أغسطس 2019


كم صالة كبرى أحرقتم وتحرقون؟

يجب أن يعرف العالم

خدمتم الانقلاب الحوثي كما لم يتوقع أو ينتظر! 

مالم تقترفه إسرائيل اقترفتموه! 

هذه كلمة بقيمتكم وقامتكم

الإمارات التي لم تدخل حربا في تاريخها جعلت من اليمن واليمنيين كومة لحمٍ محترق! 

قلتُها لكم قبل سنوات ..لاتعرفون الحرب! 

لايعرف الحرب إلا الفرسان الشجعان

ولم تكونوا فرسانا ولا شجعانا طوال تاريخكم .. نعرفكم ونعرف أيامكم! 

الفارس لايضرب صالات العزاء

والشجاع لا يحرق الأطفال النائمين في بيوتهم


أحرقتم حتى جيش الشرعية بالصواريخ غيلةً وغدرًا .. وخيانة!

وتتوقعون أن التاريخ لن يحاسبكم!