مقال ل نبيل عبدالله: معين عبدالملك يترأس الانتقالي !

هذه الليلة أعلنت شركة النفط عن ضخ كميات من الوقود للسوق المحلي وبشرت بإنتهاء الأزمة التي تسبب فيها معين عبدالملك حيث أوقف الشركة المورده بشكل مفاجئ وبدون أي دراسات وبدائل ووجه بطرح مناقصة جديدة لاستيراد النفط ورست على شركة esc مقربة من مدير مكتبه ومحلها في دبي وكان على الشركة أن تودع مبلغ ضمان مالي يسمى ضمان تنفيذ ولكن الشركة لم تدفع رغم انتهاء الفترة الزمنية ليتضح أنها شركة سمسرة ليس الا وقدمت عروض لم تستطع الإيفاء بها وفي الأخير وبعد ماتسببت فيه من معاناة أبلغت الشركة الجانب الحكومي رسمياً بعجزها وفشلها لترسى المناقصة على شركة عرب جولف التي قامت بتوفير الضمان المالي ولديها القدرة على المنافسة والتموين.

أزمة المشتقات النفطية واحدة من الأزمات التي كشفت فشل وكارثية معين عبدالملك ومع ذلك يبقى بنظر الانتقالي خط أحمر نزولاً عند توجيهات التحالف الممول والموجه والمالك الحصري للانتقالي.


وبالعودة لعنوان هذا المقال حول ترأس معين عبدالملك للمجلس الانتقالي فهو للتسائل حول إمكانية أن نرى هذا الخبر واقعاً ؟

قد يكون هذا الخبر مستغرب لدى البعض لكن في الحقيقة هو أمر طبيعي ينقصه فقط توجيهات التحالف أن أراد ذلك ولن يمنعه أحد.

منصور صالح نائب رئيس الدائرة الإعلامية بالانتقالي كتب منشور يتحدث فيه عن التجربة الناجحة لرئيس حكومة أحدا الدول وهاجم في المنشور الدكتور أحمد عبيد بن دغر كنموذج سيء وهو يعلم أن بن دغر دفع ثمن مواقفه الوطنية ولم يعد رئيس للحكومة وأن تلك الشماعة سقطت ولكن معين عبدالملك خط أحمر! 

قبل ساعات كتب فضل الجعدي أن عدن تعاني من الأزمات المتتالية ولكنه لم يتحدث عن نفير جديد لإسقاط معين عبدالملك ولم يتحدث عن ما حققه الانتقالي وما يمكنه تقديمه لقد سبقه الزبيدي قبل عدة أيام في لقاء تلفزيوني أكد فيه على التمسك بمعين عبدالملك كرئيس للحكومة الجديدة وأنه المنقذ للشعب.


لا يتحدث الزبيدي عن قناعة فبعد نفير 28 يناير وتعيين معين عبدالملك قال معين لا يقدم ولا يأخر ولا بايجيب شيء وبالفعل صدق في هذه ولكن الزبيدي لا يملك من أمره شيء وينفذ ما يُطلب منه!

معين عبدالملك رجل فاشل ولم ينجح في أي عمل او مهام فالرجل أبعد مايكون عن قيادة الدولة وقراراته ارتجالية تفتقد للمعايير السليمة ولا يجيد الا التنظير ويفتقر للقدرات القيادية التي تؤهله لمعالجة ابسط الأزمات.

كل مؤهلاته انه موظف مطيع للتحالف وهذا يزيد من ضعفه فالتحالف مرتبط بأغلب أو كل أزمات البلد ومليئ بالسماسرة والفساد الا ان ذلك كافي لأن يتمسك التحالف به ويسخر له كل أدواته والانتقالي بطبيعة الحال أحدا تلك الأدوات.


/ نبيل عبدالله

مقالات الكاتب

لهذا أخترت الميسري!

الميسري يصطف خلفه إجماع جنوبي كبير تتنوع فيه القناعات بين متمسك بالوحدة واخر مع تصحيحها وكذلك المؤمن...

عودة اليمن

الجولة الخارجية للرئيس العليمي، تمثل الحدث الأكثر أهمية في اليمن. وتكسب جولة العليمي أهميتها من...

الاحتفال بالفشل

ما أعلنه البيض كان انفصال وليس فك ارتباط، وكان إعلان فاشل بنفس الفشل الذي ذهب به البيض نحو وحدة اندم...