مقال ل محمد بارمادة: هادي .. نجماً بصبرهِ وحكمتهِ وأخلاقهِ

اليوم لا يجد بعض الصبية المُغفلُون أصحاب الدفع المسبق مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي المختلفة من شحنة يحملونها إلى الشعب إلا محاولة التهجم و رمي سهامهم على فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي، ونكران ما أنجزه للشعب اليمني ومحاولة التعدي على كل الخطوط الحمراء مستغلين  المعارك الجارية بين أبطال الجيش الوطني والمليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية المتمردة في جبهة نهم وما حولها من مديريات, متناسيين إن فخامته لم ولن يتخلى عن دوره وجهوده الاستثنائية رغم كل الظروف والتحديات التي يمر بها الوطن, لإيمانه الشديد إن هذا هو قدره وهذه هي مسئولياته تجاه شعبه . 


لقد أوغل الرعناء في مهاجمة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي, محاولين هدم ما أنجزه ومعه الخيرين من أبناء الوطن من استقرار مكين في المحافظات المحررة، ومن تنمية في هذه المحافظات يستظل الشعب والوطن بظلالهم الوارفة، ومتناسيين عن قصد من إن فخامته يتمتع بدهاء وثبات انفعالي سياسي عجيب, ويتمتع أيضاً بالثبات على المواقف بمبدئية عالية لا تشوبها الضبابية, إضافة إلى الأهم من ذلك كله هو الولاء المطلق للوطن ومصلحة الشعب والدفاع عنهما دون خوف أو تردد . 


إنهم نفس الجوقة، وصحافة المرابين،ونشطاء منصات التواصل الاجتماعي الذين يحاولون بهجومهم على فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي تحويل مسار نجاحاته إلى فشل, إلا إنهم في الحقيقة غير مدركين إن فخامته لم يقبل بأي حال من الأحوال أن يخضع أو يرضخ لمن يريد إن يمعن في إذلال الشعب اليمني, وقف شامخاً صلباً وضرب أروع الأمثلة في التعالي على الجراح وقبل التحدي بكل شجاعة بمواصلة تحرير كل اليمن من سيطرة مليشيات الغدر والخيانة .


لقد تناسى أصحاب الأقلام المأجورة إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائد ناجح, لا تقف بوجهة شدائد ولا صعوبات يمتلك رؤية ثاقبة, لا يهوى السقوط في مطبات صناعية, يقبض على عجلة القيادة برؤية قد لا يراها إلا من يفهمون الظرف الذي تمر به اليمن وهم قليلون . 


وأخيراً, لا آخراً, لا يستوعب الصبية المُغفلُون أصحاب الدفع المسبق من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي المختلفة إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائد عظيم, وسياسي صلب لم يُكسر ولم يُعصر في مواجهة التحديات المحدقة بأمن واستقرار ووحدة وسيادة اليمن, من طِينة نادرة, دافع عن الوطن في كل الأوقات ولا زال حين ركع الجميع, أصبح نجماً بصبره وحكمته؛ وان الاقتراب منه يحرق،لكنهم يسيرون في هذا الطريق متناسيين إنه عاشق الوطن وفارس الأخلاق, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

مقالات الكاتب