مقال ل محمد بارمادة: هادي.. لأنكَ رمز صُمودنا وعزتنا أحببناك

من صمود فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي وصبره نستمد الصبر وتتعزز قيم الكرامة والكبرياء في نفوسنا ويكبر حب الوطن وقائد الوطن في صدورنا وقلوبنا, من نور وجهه نستمد نوراً يضيء لنا الطريق, ومن شموخه وجبهته العالية نستمد الشموخ وطريق الانتصار, كيف لا, . وهو من جسد فينا معاني الوطنية ومعاني عشق الأرض والتشبث بالجذور, فهو رمز الأصالة اليمنية بأروع صورها, رمز الشرف والكبرياء بأبهى معانيها, واجه الحملات التي شنتها دوائر المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية بصير المؤمن, وإرادة المقاتل, واستشراف القائد .


 


شجاعة فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي على مواجهة انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, والمواقف الجريئة والثابتة للدفاع عن اليمن والشعب, والموقف الصلب والمبدأ المتميز الذي جسده شكل مساراً واضحاً ضد سلاطين الوهم والكذب والشعوذة والتزوير والانقلاب بتنوع مشاربهم واختلاف أساليبهم وتباين عناوينهم, ودكّ أوكار المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, وعرّي بشجاعته وصبره مواقفهم المخزية وتآمرهم وغدرهم وعُهرهم السياسي بالتآمر على أبناء جلدتهم, حمل الوطن في قلبه وحماه بروحه ومهجته وأهداب عيونه, وكان شعاره دائماً وابدأ لا غالي يغلو على الوطن .


 


حاول الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين ابتزاز فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بكل الطرق ولكنه صمد ووقف وقفة رجولة, برهن بأفعالهِ في كل المنعطفات السياسية التي واجهها الوطن مهنيتهُ العالية وموضوعيتهُ ورقيهُ في التعاطي, وضرب فخامته المثل الأعلى في التعالي على الجراح, ودخل المجد من بابه العريض, لم يخيب آمال اليمنيين لإيمانه بالله وحده ثم برسالته التي يؤديها تجاه شعبه, جاهد من أجل وطنه وكافح من أجل رفعته, واستطاع أن يحمي الوطن من سِهام الحاقدين الانقلابيين الراغبين في إِسقاط الدولة ومؤسساتها, فكان الوفاء رمزاً لعطائه .


 


وأخيراً, لا آخراً, فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي لأنك رمز صمودنا  أحببناك, لأنك رمز عزتنا وشرفنا وكبريائنا سنبقى معك وسنسير صفاً واحداً خلف رايات مجدك, كنا ومازلنا وسنبقى معك وخلفك حتى يتم القضاء على المليشيات الانقلابية واستعادة الدولة لنحلق سوا إلى الأعالي, والله من وراء القصد .


 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

مقالات الكاتب