البحث عن الحقيقة

يشهد العالم بأكمله حالة إستنفار و تأهب و كأن حرب قادمة على كل دولة و لا محال لها في حقيقة الأمر ليس كل ما ذكرته مسبقا .


يلاحظ الجميع مننا مدى جاهزية كل دول العالم لفايروس الكرونا المنتشر اخيرا وكان نقطة بدايتة دولة الصين العظمة  حيث ضرب هذا الفيروس الصغير اقوى اقتصاديات العالم و اخفى ازدحام المدن التي احتوت الملايين الى اماكن و كأنها خالية على عروشها .


في حقيقة الأمر لكل دولة حكومة تعي مصالح شعبها و تحمية من كل شيئ  كما نرى و نسمع  عن الجاهزية القصوى  لكل الدول  تجنبا مما قد يصيبهم مما أصاب به الصين و الدول المجاورة لها  قبل أن يقع الفأس برأس وينهي ويميت الكثير منا.


هذه هي خلاصة العالم بأكمله سوى دولة اليمن.. ؟

يتسائل الكثير في بلدي حول التجهيزات التي تقوم بها الدولة للحد من وصول الفيروس الى البلاد و كيفيه استقبال الوافديين من ابناء اليمن الى مطار عدن و إجرائاتهم الصحية .


يخبرني صديق لي موظف في احدى المرافق الصحية بأن وزارة الصحة قد اخذت مبلغ مليار ريال يمني منح لها من رئاسة الحكومة  للإستعداد و الجاهزية لهذا الفيروس و كميزانة تشغيلة للحد منه .


 خلال يومان ستصل أكثر من 139 حالة كانت في جمهورية الصين في مدينة وهان و قبل أن يصلوا  أخذت دولة الأمارات العربية مناشدة أولئك الطلاب المبثعين بالخارج و تمت من خلالها إيوائهم في احدى الحجور الصحية التابعة لها من خلال و صولهم  من الصين إليها  في مدى 14 يوم تحت الرقابة الصحية  كحد أذنى .


و من ثم سيغادرون من هناك الى اليمن على مطار عدن الدولي حيث  يدرك الجميع منا مدى حال و وضعية مطارنا من شحة كل الأمكانيات الخدمية و الصحية على حد سوى .


ليأكد لي هذا الموظف بأن وزارة الصحة أدخلت بعض المهندسين في  مناقصات للقبول ببناء بعض الحجر الصحية في المسشفيات الحكومية 

حيث أن مستشفى الجمهورية في خور مسكر رفضت هذه الفكرة لخطورة الامر و المكان الغير ملائهم و اخذت المناقصة من نصيب مستشفى الصداقة على حد تعبيرة لاستقبال اولئك الطلاب و الوافدين لمدينة عدن .


وفاجئني بأن وزارة الصحة اخلفت في وعدها بتسديد ميزانية المناقصة للبناء حيث تم البناء على نفقة مدخرات المستشفى دون الاخد على بند الطوارئ التابع لوزارة الصحة .


ثم لتأتي ليأتي لي احدى الاشخاص في وزارة الصحة لينفي كل ما ذكر و يطلعني بأن الوزارة قائمة على استحداث مبنى جديد سيكون في مديرية البريقة على منطقة صلاح الدين و في مكان خالي من الناس لقيام حجر صحي للوافدين اليمنيين حيث أن جغرافية المكان بعيدة عن السكان و أمنة للجميع و ليصرح ايضا و ينفي بأن رئاسة الحكومة الممثلة برئيسها معين عبد الملك لم يصرف ذلك المبلغ و جميع ما قيل عنه روايات كاذبة وتصريحات نارية لا أساس لها من الصحة و كجرعة البنج لعامة الناس وتهدى الشارع  


 تساؤلات كثيرة حيث أن كل جهة تحمل مسؤوليتها الجهة الاخرى و كأن القادم لا يعني لهم شيئ  و كأن خطورة الفيروس شيئ بسيط  سيحدث أين تلك الميزانية المصرح بها منكم و اين الحقيقة منها .


أي دولة  و أي مسؤول هذا حتى يمارس ألاعبه السياسة القذرة على عامة الناس  و يدرك خطورة الشيئ و لكن لا يحمل على عواقبه شيئ 


أين الأمانة أين الضمير أين الاستعداد  انظروا الى تلك الدول العظمى كيف تشتت ناسها بسبب المرض و تمساكت الحكومات بكل شيئ للحد منه و  من انتشاره 


لكن في وطني يحدث العكس تتشتت الحكومة و تتماسك الناس للأستعداد من انتشار المرض و أن كان بأبسط الامور .


نسأل الله السلامة و حفظ بلادنا من كل مكروه او سوء 

ليس لنا سوى الدعاء .


معاذ بن ثابت

مقالات الكاتب