الصيف الكارثي وضع طبيعي لغياب إرادة الدولة بإصلاح المنظومة

هل ما شهدته كهرباء عدن من جرعات في انقطاع التيار الكهربائي مفاجئة بمعنى للشارع بعدن , هل هذا العجز بالتوليد كان وليد الصدفة?  اما ان هناك من يعمل على استغلال جرعات انقطاع التيار لتصفية حسابات خاصة مع المجلس الانتقالي سيما بعد إعلانه الإدارة الذاتية للجنوب و العاصمة عدن تحديدا من جانب و تصفية حسابات مع شخص مدير كهرباء العاصمة عدن مجيب الشعبي بعدما ازعجهم ولاءه وحبه وتفانيه لعمله و اصراره على ايصال سفينة كهرباء عدن الى بر الأمان وفي ظل المخطط الخفي لحزب الاصلاح بخصخصة قطاع الكهرباء بالعاصمة عدن.


سبق لنا ومن خلال اكثر من تحقيق صحفي وعلى صفحات صحيفة عدن الغد قدمنا خلالها قراءة لواقع كهرباء عدن خلال الصيف الحالي و تطرقنا الى توليد كل محطة من محطات التوليد ان كانت الحكومية او الطاقة المشتراه و صول الى استنتاجات عن ساعات الانقطاع و اللصي و نسبة العجز المتوقعة خلال الصيف ولا اخفي عليكم اني اصيبت بالاحباط وانا لم جد آذان صاغية او اي تفاعل مجتمعي مع ماطرحناه رغم خطورته .


ليس ذلك فحسب فمدير كهرباء العاصمة عدن مجيب الشعبي قد اختصر الموضوع من خلال اللقاءات الصحفية بأن الصيف القادم و المقصود الصيف الحالي انه صيف كارثي وهذا با اعتقاذي ابلغ رسالة عن وضعية الصيف فهل هناك عبارة اشد من كارثي كان ينبغي ان يقولها الشعبي حتى يفهم اصحاب الشأن عن وضعية الكهرباء.


الكل وصلت له الرسالة والكل يعلم بان وضعية الكهرباء لاتسر العدو قبل الحبيب وان الانقطاعات التي شهدتها بفصل الشتاء دليل على هشاشة الشبكة وان الكارثة وشيكة اذا لم تدخل قيادة الدولة بانقاد ما يمكن انقاده.


مرت الأشهر و لم يحرك ساكن بوضع كهرباء عدن ولم تجد صيحات المناشدات لكهرباء عدن بتوفير قطع الغيار و اجراء الصيانة للمحطات حتى تكون بجاهزية قبل فصل الصيف فكان السكوت سيد الموقف 
اذا لماذا نبرئ من اخل بواجباته تجاه تأهيل محطات الكهرباء و عرقل توفير قطع الغيار حيث مسؤوليتها تقع على وزارة الكهرباء و المالية .


هل يعقل تبقى طلبات توفير قطع الغيار حبيست الاداراج عامين فقد تقدمت كهرباء بطلبات قطع الغيار الى وزاره الكهرباء عام 2018 و عند عدم الاستجابة تم إعادة تقديم الطلبات عام 2019 دون تحريك ساكن ومن البديهي ان تكون محطات التوليدهي من يدفع الثمن.


ترك المذنب و المتسبب الأساسي في الكارثه وضل يسرح و يمرح محاول ليدفع مجيب الشعبي ثمن حبه واخلاصه لعمله ثمن ذلك و تحمله مسؤولية ليست له فيه ناقة ولاجمل.


ان كهربإء عدن و مديرها العام مجيب الشعبي  يعملون في ظروف بغاية الصعوبة تحاك فيه المؤامرات وللأسف هناك من يساعد هؤلاء المأجورين في منصات التواصل الاجتماعية عن جهل بخفايا الامور 
نقول لهؤلاء وضعية كهرباء عدن لا يمكن إصلاحه إلا اذا كانت هناك إرادة حقيقية من قبل الدولة لأن اصلاح المنظومة يفوق امكانية كهرباء عدن و مديرها العام بل و يفوق امكانية امجلس الانتقالي لأن ذلك هو ارث لعشرات السنين.


*صحفي متخصص
بشؤون الكهرباء

مقالات الكاتب