قالها الدكتور عطيه أما شرعية الرئيس هادي وأما مشروع الإمام الهادي

أنور الصوفي

الدكتور أحمد عطية يمثل وحده جبهة مشتعلة تقف إلى جانب الشرعية الدستورية ضد كل من تمرد على شرعية الرئيس هادي، عطية رجل صادق ووفي مع فخامة الرئيس هادي، قال بصراحته المعهودة أما أن تقفوا مع شرعية الرئيس هادي، وأما مع مشروع الإمام الهادي، أما أن تكونوا جمهوريين وأما أن تكونوا لعهد الإمامة والسيد راضين، فلا طريق ثالث بين الطريقين.


قالها الدكتور عطية بصدق، ووضع النقاط على الحروف، قال إن هادي معه ثلاث شرعيات، شرعية شعبية، وشرعية أقليمية، وشرعية دولية، ومن يمتلك هذه الشرعيات لا يبحث عن السلام، ولكن الرئيس هادي يسعى للسلام في ظل هذه الشرعيات الثلاث، هادي رجل سلام، ولا يبحث عن طريق الحرب، فسيف الحرب، لا يأتي من وراءه إلا الدم والأحقاد، وغصن الزيتون، هو من يمده هادي للخصوم.


الدكتور عطية تحدث بلسان الكثير منا، فرئيس يمتلك هذه الشرعيات لن يبالي بالمتمردين، وسيسحقهم بالوسائل الممكنة كافة، ولكن هادي رجل سلام، ورجل دولة، لا يريد مزيداً من الدماء، ولا مزيداً من الاقتتال والاحتراب، يكفي ما مرت به البلد من مآسٍ، وويلات، فالزموا هادي، فكما قالها الدكتور عطية أما شرعية هادي، وأما مشروع الإمام الهادي، وأنتم اختاروا.


يمثل بعض المسؤولين في الشرعية جبهات في وجوه كل من تمرد على الشرعية، والدكتور أحمد عطية يمثل وقوفه إلى جانب الشرعية جبهة مشتعلة أرهقت المتمردين، ولم يجدوا لها حلاً، ولكن للأسف بعض الوزراء في حكومة هادي لايبالون إلا بالمخصص، والنوم، في ظل غياب دور الكثير من الوزارات، إلا أن الدكتور أحمد عطية يظل استثناء من بين كل أولئك الوزراء الأصنام، فلو امتلكت الشرعية وزراء من نوعية هذا الوزير المثقف والواعي، لحركوا جبهات كثيرة ضد المتمردين، ولكنهم للأسف الشديد لزموا الصمت، وناموا على فرقعة الدولارات فقط، فتحية للدكتور أحمد عطية، وقولوا له إننا مع شرعية الرئيس هادي.

مقالات الكاتب

ليلة القبض على راتبي

  عندما سمعت بأن الراتب قد نزل عند القطيبي خرجت مسرعًا، ووقفت في طابور بعد خمسة أشخاص،  وص...